هذا ما يحصل داخل الاشتراكي.. والقرار الحاسم قريبا

10/22/2019

  • جنبلاط
  • وليد جنبلاط
  • الحكومة

بدا جليًا أنّ رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط يعيش أجواء مفصلية داخل حزبه وجمهوره وأنصاره نظرًا لدقة الوضع ولا سيما على صعيد الحكومة واستقالة وزرائه منها. 

مصادر في الحزب "الاشتراكي" رأت أنّ "جنبلاط أول من أشار إلى مسألة الاستقالة من الحكومة، ولكن المعطيات والأجواء تبدّلت بعد خطاب أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله والذي اعتُبر تهديدًا واضحًا لرئيس الحزب وتحذيره من الاستقالة لا بل محاكمته، الأمر الذي أعاد خلط الأوراق".

ويضيف المصدر في حديث مع "إي نيوز" أنّه "بعد حديث نصرالله باتت الأوضاع تشكل خطورة كبيرة من أي اهتزازات أمنية إن في الجبل أو سواه"، مشيرا إلى "عوامل أخرى أدّت إلى عدم استقالة "الاشتراكي" تم استعراضها خلال اجتماع مطول في المختارة".

وقال المصدر: "استمر الاجتماع حتى الفجر وجرى خلاله نقاش حاد على اعتبار أنّ الغالبية من المحازبين تصر على الاستقالة فورًا، في وقت أنّ معطيات يملكها جنبلاط تدعو للتريث والانتظار، وعلى هذا الأساس فإنّ هناك تمهلاً وانتظارًا لما ستكون عليه بعض المواقف داخليًا وإقليميًا ودوليًا ليبنى على الشيء مقتضاه، ولهذه الغاية فإنّ جنبلاط يتجنب أي دعسة ناقصة".

وانطلاقا ممّا تقدّم يرى مصدر متابع أنّ "الساحة الدرزية تعيش مرة جديدة أجواء صعبة خصوصًا أنّ الطرف الآخر المناهض لجنبلاط درزيًا أي رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان يترقب خروج جنبلاط من الحكومة باعتباره متحالفًا مع "حزب الله" والعماد ميشال عون و"التيار الوطني الحر" ويلتزم بهذه الأجندة".

ويضيف المصدر في حديث مع "إي نيوز" أنّه وفق المعلومات الوثيقة فإنّ جنبلاط "لا يريد الدخول في المجهول فهو يقيس كل ما يحصل من كل الزوايا أكانت محلية أو خارجية، ولذلك لم يستعجل الاستقالة وإن كانت واردة في أي ثانية كما يقول أحد المقربين منه، باعتباره ميالاً من الأساس للخروج من الحكومة، إنّما لا يريد تكرار تجربة الـ 2005 بأن يقتصر الأمر على إسقاط الحكومة دون العهد".

وتبقى الساعات المقبلة حافلة بالتطورات والمفاجآت على كافة المستويات، هذا ما تشير إليه أكثر من جهة متابعة وخصوصًا على صعيد موقف "الحزب التقدمي الاشتراكي" الذي يراوح بين الاستقالة والانتظار والإصلاح داخل الحكومة بشكل جذري، ما يعني أنّ هذا الإرباك ما زال قائمًا حتى الساعة وسط اجتماعات متتالية ومفتوحة من المختارة إلى بيت الوسط، في ظل تشاور بين وزيرَي الحزب وائل أبو فاعور وأكرم شهيب، وهنا يؤكد أحد المقربين من المختارة أنّ هناك قرارات كبيرة ومهمة ستُعلن تباعًا حول كل ما يحصل.


المصدر: وكالات

أخبار متعلقة