الجيش يقض مضجع "كبيرالإرهابيين" في عرسال

1/24/2019

  • لبنان
  • الجيش
  • عرسال

تعود "العين الأمنية" إلى عرسال من بوابة، العمليات النوعية التي تأتي في إطار "تصفية حساب" القوى الشرعية مع أعضاء الخلايا الإرهابية التي شاركت بعمليات ضد الجيش. اليوم، وبعد قرابة السنتين على عملية فجر الجرود، يستكمل الجيش اللبناني ملاحقة المطلوبين، إذ جرى توقيف أحد كبار الإرهابيين ، مصطفى الحجيري ، الملقب بـ"مصطفى أنيس"، في عملية نوعية لقوة خاصة نفذتها قوة من مخابرات الجيش في بلدة عرسال، بعد اصابته أثناء محاولته رمي رمانة يدوية في اتجاه عناصر القوة. ويقول مصدر أمني لـ"اي نيوز": "إن عملية الجيش اليوم ليست الاولى ولن تكون الأخيرة فالجيش مصدر على ملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا، وخاصة في عرسال التي ترفض الإرهابيين، وتحتضن الجيش والقوى في الشرعية بشكل كبير".

وفي سياق متصل، تقول نائب رئيس بلدية عرسال ريما كرمبي لـ"اي نيوز":" إن مصطفى أنيس جرى توقيفه ولا أحد من أبناء لبلدة يأسف على ذلك، لا بل ان البلدة في قمة هدوئها، فهو من أصحاب السوابق، الذين كانوا يهددون العراسلة بـ"داعش". وتضيف كرمبي "إنها ليست المرة الاولى التي يحاول الجيش القبض عليه لكن هذه المرة كللت العملية بالنجاح".

وأوضحت أوضحت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، في بيان أن "في عملية نوعية، دهمت قوة من مديرية المخابرات في بلدة عرسال، منزل أحد أخطر المطلوبين للقضاء المدعو مصطفى الحجيري الملقب بــ "مصطفى أنيس"، فأقدم على رمي رمانة يدوية على القوة المذكورة محاولاً الفرار، حيث اضطر عناصرها إلى إطلاق النار في اتجاهه لتوقيفه، ما أدى إلى إصابته بجروح، نقل على أثرها إلى إحد مستشفيات المنطقة للمعالجة، وقد ضبطت داخل منزله أسلحة حربية مختلفة.

والمطلوب الحجيري كان قد شارك إلى جانب التنظيمات الإرهابية في الاعتداء على كل من وحدات الجيش اللبناني خلال أحداث عرسال في العام 2014، وعلى دورية لقوى الأمن الداخلي خلال محاولة توقيفه في تاريخ سابق، من خلال رمي رمانة يدوية في اتجاه الدورية المذكورة ما أدى إلى جرح عدد من عناصرها، إضافة إلى تورطه في جرم الإتجار بالأسلحة الحربية والمواد المخدرة، ولصدور مذكرات توقيف قضائية عدة في حقه.

وبين "فجر الجرود" وممداهمة الفجر العرسالية، يبدو أن القوى العسكرية عازمة على قض مضاجع الإرهاب أينما ما حل، وذلك بمؤازرة احتضان شعبي ملحوظ.


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة