خيمة أهالي العسكريين إحتجاجاً على "ورود الموازنة وأشواكها"

5/17/2019

  • لبنان
  • الموازنة
  • أهالي العسكريين
  • حسين يوسف

يعود أهالي العسكريين إلى "مخيم إعتصامهم" من بوابة "نقاشات الموازنة"، فلم تكد جراح ذوي "الشهداء العسكر"، تبدأ بـ"البلسمة" حتى نكأت ب"خنجر التخفيضات" المادية منها والمعنوية.

صباح اليوم، لم يجد "الأهالي" و"العسكر القديم" من سبيل للدفاع عن "رمزية التضحيات" سوى "إعادة إنتاج" خيمة إعتصامهم قرب تمثال رياض الصلح، ولكن مع اختلاف الهدف، ففيما كان هدف الإعتصام السابق كشف مصير أبنائهم الذين أرتقوا شهداء في نهاية المطاف، يأتي إعتصام اليوم للدفاع عن "ذكراهم".

ويقول حسين يوسف (والد العسكري الشهيد محمد يوسف)، وأحد القيمين على تحرك اليوم، لـ"اي نيوز": مساء لأمس تداعت "خلية الأزمة" الخاصة بحراك العسكريين، وقررت السير بطريق الإعتصام بخيمة ستتحول إلى غرفة عمليات في ساحة رياض الصلح لمواكبة كل ما يتعلق بحقوق العسكر في جلسات الموازنة".

وإذ يكشف يوسف أن "طرح أحد الوزراء حسم المبلغ الذي يستخدمه قائد الجيش كبدل زهور للعائلات حين تحصل لديها حالات وفاة، والبالغ 75 مليون ليرة، إستفز الأهالي، ورأوا أن هذا الطرح فيه استخفافا بتضحيات العسكر ومشاعر ذويهم".

ويرى يوسف، أن إستهداف "ذكرى" العسكريين الشهداء لا يتوقف عن حدود "موازنة الورود"، ويشير إلى أن "الإجحاف الذي تسمر الحكومة في التمادي به، يتمظهر بالكلام عن التخفيضات على رواتب المتقاعدين بنسبة تصل إلى الـ15%، والتخفيضات على الطبابة 3%، ناهيك عن الحديث عن حسم نصف راتب زوجة الشهيد والتوقيف التام لراتب ابنته بعد وفاته وزوجته".

وفيما يؤكد يوسف أن "كل الأطياف العسكرية موحدة حول ضرورة التصدي للمساس بالحقوق"، يؤكد أن "المحتجين فقدوا الثقة بالحكومة وهم ماضون في احتجاجهم على الرغم من أن مداولات الموازنة لا تزال سرية، مستذكراً المقولة الشعبية "مافي دخان بلا نار".

وعلمت "اي نيوز" أن "غضب الأهالي" من الكلام "الموازناتي" والذي تجسد بخيمة تحمل إسم "شهداء الوطن"، يستمر كموعد أولي حتى الإثنين المقبل الذي يصادف الذكرى 12 لمعركة نهر البارد، إلا أن هذا التاريخ قابل للتمديد إلى أجل غير مسمى بناء على ما يستجد من معطيات في جلسات الموازنة.

وبين "خيمة" الأمس واليوم، الثابت الوحيد لدى هؤلاء الأهالي هو تذوقهم طعم الحسرة مرتين، المرة الأولى أتت نتيجة إستشهاد أبنائهم، أما المرّة الثانية اليوم، فهي أكثر صعوبة لأنها نابعة من "ظلم ذوي القربى" القيمين على دراسة أرقام الموازنة، بحسب رأيهم.


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة