بالصور ..لاجئو عرسال يهدمون مخيماتهم بأيديهم

6/12/2019

  • عرسال
  • مخيمات الباطون

مدد الجيش اللبناني مهلة العشرين يوما التي كانت من المقرر أن تنتهي في العاشر من حزيران إلى الأول من تموز لإزالة مخيمات "البيتون" أو ما يعرف في عرسال بمخيمات الباطون تنفيذا لقرارات المجلس الأعلى، بهدف إعطاء فرصة لمن لم يتمكن من تسوية وضعه باستكمال عمليات الهدم قبل المهلة.

  وسباقا مع الوقت يواصل نازحو مخيمات عرسال تفكيك جدران وهدم أسقف ما يسمى بخيم "البيتون"التي انتشرت بشكل لافت في مخيمات عرسال منذ العام 2016 وأبرزها في مخيم "البراء" الذي بات يعرف بـ"مخيم البيتون".

 وكانت أوكلت مهمة الهدم والازالة لقيادة اللواء التاسع في الجيش اللبناني الذي يتخذ من ثكنة اللبوة مركزا له، بهدف قطع الطريق على أي بناء مخالف .

وكانت خيم الباطون انتشرت وتمددت في ظل سنوات الفوضى وسيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة التي عاثت فسادا من "داعش" و"النصرة" على امتداد ساحة عرسال في الجرد والجبل والساحة.

ولهذه الغاية انعقد مطلع الأسبوع الحالي اجتماع في بلدة عرسال جاء تتويجا لسلسلة اجتماعات انعقدت في ثكنة اللواء التاسع في اللبوة في البقاع الشمالي بحضور ممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية ومخابرات الجيش والمفوضية العليا للأمم المتحدة ومسؤولين عن المخيمات. وللغاية نفسها انعقد أمس اجتماع بين "المفوضية العليا للأمم المتحدة" وممثلين عن وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل وضم الاجتماع ممثلين عن صوت اللاجيء السوري في لبنان ولجنة التنسيق والمتابعة لنازحي القلمون والقصير حيث غالبة النازحين. 

وخلص المجتمعون إلى الاتفاق على وضع آلية عمل بالتعاون مع المنظمات الدولية بتقسيم بلدة عرسال الى أربع قطاعات على أن يشرف على إدارة شؤون كل قطاع واحدة من مجموعة منظمات تضمّ "منظمة الانقاذ الدولي"و"المجلس النرويجي" و"جمعية انقاذ الطفل" و"منظمة مديير".

وستقوم المنظمات بتقييم الوضع ومراقبة أي مخالفة وتوثيقها التحقق من عملية الإزالة المطلوبة ليسلم بعدها صاحب الخيمة الاخشاب والشوادر المطلوبة لسقف خيمته بالشوادر والاخشاب بدلا من البيتون.

وطرح الممثلون عن النازحين خلال اللقاء الذي انعقد في عرسال لعمل فصل المطبخ عن سائر الغرف التي تتألف منها الخيمة بفاصل من الخشب البلوي الأسود بهدف منع الرطوبة وامتصاص الحرارة ومنعها من التسرب إلى سائر غرف الخيمة بعد ازالة فاصل الباطون. وأعرب النازحون عن قلقهم وخشيتهم من صدور قرارات مماثلة تطال النازحين السوريين مطالبين ممثلي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إخراجهم من لبنان بعد تزايد التصريحات بحقهم على أنهم عبء على المنطقة وأهلها.  


المصدر: إي نيوز