بالفيديو: إشكال "الإشتراكي-التوحيد".."قلوب مليانة" وروايتان

6/16/2019

  • الاشتراكي
  • حزب التوحيد
  • وليد جنبلاط
  • وئام وهاب

من باب رخص السلاح والزجاج الداكن والمواكب المرافقة للنواب والوزراء ولاسيّما السابقين منهم، عاد "صراع النفوذ" في الجبل إلى الواجهة ولو كان بين "الإشتراكي" و "التوحيد".

فالإشكال الذي حصل أمس في بلدة "دميت" والذي طوّق "أمنيا" بتدخل من الجيش و"محليا" بتدخل من مشايخ البلدة، استدعى تعليقا اليوم من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط الذي تمنى عبر "تويتر" على الدولة تقيلص عدد الرخص للمرافقين و"القباضايات"، ليردّ عليه رئيس "حزب التوحيد العربي بالقول إنّ المشكلة "ليست بالمرافقين إنما في "قطاع الطرق".

وبالعودة إلى ما حصل أمس فلكل روايته، إذ تؤكد مصادر من "الحزب الاشتراكي" لـ"إي نيوز" أنّ أحدا لم يعترض موكب وهّاب وأنّه على العكس تماما الموكب هو الذي "طحش" على سيّارة كان يقودها أحد مشايخ البلدة، وعند اعتراض الأخير على طريقة قيادة الموكب "فتح المرافقين شبّاك السيّارة وأطلقوا النار في الهواء في محاولة لترهيب رجل الدين" فما كان منه إلّا أن نزل من السيارة اعتراضا على ما حصل "فقام أحد مرافقين وهاب يإطلاق النار على السيّارة".  وفي هذا الإطار يؤكد المصدر "أنّ السيارة أصيبت بأكثر من طلق ناري وأنّ الأدلة الجنائيّة كشفت عليها".  

وفي ما خصّ الحديث عن "قطّاع الطرق" أوضح المصدر أنّه بعد الحادث تجمّع الأهالي معترضين على ما اعتبروه "محاولة النيل من كراماتهم" مطالبين بتسليم مطلقي النار إلى الجيش و"هذا ما حصل، إذ أوقف الجيش شخصيبن، أطلق سراح أحدهما فيما بيقي الآخر قيد التحقيق".

ويؤكد المصدر أنّ الأمر لم يقف عند هذا الحدّ فبعد انتهاء المشكل ذهب رئيس البلديّة إلى المنزل الذي توجه إليه وهاب مع موكبه ليتفاجأ بوجود مسلحين على الطريق، وعند اعتراضه على الأمر "حصل تلاسن وإطلاق نار بدأه مرافقو وهاب".

وفي الوقت الذي يؤكد مصدر "الاشتراكي" أنّ "وهاب خرج بحماية أمنية من البلدة"، يصرّ حزب "التوحيد" أنّ وهّاب لم يكن موجودا في المنطقة وأن ما حصل كان مع ابنه بشّار.

وفي هذا الإطار يؤكد مصدر من "حزب التوحيد" لـ"إي نيوز" أنّه "لم يكن هناك موكب في الأصل وأنّ نجل وهاب كان في السيّارة مع شخص آخر وكان متوجها لزيارة عائلة في البلدة، وأنّه عندما وصل إلى منطقة تعرف بـ"تلّة الروس" اعترضه بعض الشبان وحصل تلاسن تحوّل إلى إطلاق نار استدعى تدخل الجيش ومن ثمّ المشايخ وحلّ الموضوع".

وفي حين تؤكد أوساط "التوحيد" أنّ مثل هذه الأمور غالبا ما تحصل ولكنّها تحل في النهاية "لأنّهم أولاد منطقة واحدة" واضعة الأمر في إطار "التصرف الفردي"، تستغرب "عدم المحاسبة والتشدّد من قبل "الاشتراكي" الأمر الذي يسمح بتكرار مثل هذه الحوادث". وفيما كانت صحيفة " الأنباء الإلكترونية" نشرت مقطع فيديو على صفحتها عبر "تويتر" قالت إنّه يظهر لحظة قيام "مديرية المخابرات بإلقاء القبض على عبادي أبو ذياب أحد مرافقي وهاب الذين أطلقوا النار في دميت"، يؤكد المصدر "أنّه لم يتم توقيف أي مرافق وأنّ هذا الشخص الظاهر في مقطع الفيديو ركب مع مديرية الجيش حماية له في ظلّ غضب الأهالي ومنعا للاحتكاك". 

 بين "المرافقين" و"قطاع الطرق" حُلّ إشكال الأمس  بـ"المونة" على الأرض وإن "أخذ أكثر من حجمه" بحسب المراقبين الذين يضعون ما حصل في إطار "استعراض النفوذ السياسي والتأجيج".


المصدر: إي نيوز

أخبار متعلقة