حمادة لـ"اي نيوز": جنبلاط يُزعج بقايا النظام ..وجولات باسيل عنصرية

6/23/2019

  • لبنان
  • مروان حمادة
  • وليد جنبلاط
  • باسيل

بين النظام السوري الذي أقدم  على إطلاق عنصرين من جهاز أمن الدولة عبر النائب طلال إرسلان وليس من خلال الدولة اللبنانية، وبين "سيرورة" الأحداث السياسية التي توحي بأن "دينامو" السياسة اللبنانية وليد جنبلاط أصبح وحيدا نتيجة "التسوية الرئاسية"، يُطرح السؤال حول تموضع رئيس الحزب التقدمي لإشتراكي، وحول نظرته إلى كل العناوين الطروحة على الساحة اللبنانية؟

وفي هذا الإطار، لا يشكك النائب مروان حمادة في أن رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، أصبح "مصدر إزعاج لبقايا النظام السوري وباقي الأطراف اللبنانية الراضخة لبعض السياسات العنصرية". ويقول لـ"اي نيوز": " مما لا شك فيه أن محاصرة جنبلاط تندرج في إطار التضييق على طرف لا يزال عند مبادئه المعتبرة أن النظام السوري، نظام قاتل وهجر غالبية أبنائه".

وفيما يرى حمادة أن " كل هذه الحملة على وليد جنبلاط سببها، حرصه على اتقاق الطائف"، يشدد أن جنبلاط "لن يتراجع وسيبقى في موقع المواجهة، لأن كل المعطيات تشي أن البعض يحاول إعادة البلاد إلى مرحلة ما قبل الطائف التي تتوافر مسسباتها من هيمنة خارجية على الدولة اللبنانية، ومحاولات حثيثة لضرب التوازنات".

ويعتير حمادة أن كل المظاهر المكررة، تصب في مكان واحد، يتمثل بـ"انعدام الدولة السورية وتحويلها إلى دويلات مقسّمة ومتعددة الولاءات والجيوش، وبسقوط لمفهوم الدولة اللبنانية وتحويلها إلى دولة مليشيات، تجلّت آخر فصولها في احتجاز النظام السوري لشابين من أمن الدولة، ورفضها تسليمهم إلى الدولة اللبنانية بل إلى جهة حزبية بمشهد يذكر بتبادل المخطوفين بين المليشيات في حقبة الحرب الأهلية، ما يؤكد أن غاية النظام الاولى والأخيرة تتركز على ضرب كل ما يشير إلى أن لبنان دولة لها قرارها السياسي والسيادي".

وينتقل حمادة للحديث عن دور الأجهزة الأمنية، فيرى أنه "في السابق كانت الأجهزة تتنافس نحو الأفضل لمكافحة الإرهاب وضبط الأمن، أما اليوم فمن المؤسف تحويل الأجهزة الأمنية نحو ترهيب وقمع كل منتقد للعهد والعائلة".

وفي هذا السياق، يؤكد حمادة أنه "يتوجب على الجميع الدفاع عن الدولة من خلال إنتقاد وتغيير أدوات الحكم الفاسدة، وإلا سنشهد إنهياراً للبنان إما بسبب عمل عسكري ما، أو بسبب فتنة، أو بسبب إفلاس مالي". وبينما يرى حمادة "أننا لن نستطيع البقاء طويلاً على هذه الحالة"، يتخوف من "هلاك للدولة بكامل أجهزتها".

ويوضح حمادة أن "إحدى أسباب الإندفاعة الغربية نحو مؤتمر سيدر كانت في الإحتضان اللبناني لقضية النازحين، أما اليوم فممارسات وزير الخارجية جبران باسيل قد تطيح بكل شيء جراء جولاته العنصرية المتنقلة من منطقة إلى أُخرى والتي تصب كلها في إطار التحريض على النازح".

ويختم حمادة بتخوف على الوضع الإقتصادي نتيجة "السياسات المالية الخاطئة في الموازنة من خلال استهداف الفقراء ونسيان مكامن الفساد الأُخرى في الكهرباء والمناقصات الغير الشرعية وغيرها من الملفات"


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة