هذا ما قاله النائب فيصل الصايغ عن أحداث الجبل

7/7/2019

  • فيصل الصايغ
  • قبرشمون
  • وليد جنبلاط
ما زال الحدث السياسي في الجبل طاغياً على ما عداه بعد أحداث "قبرشمون". وعلمت "اي "نيوز" أن وزراء ونواب "اللقاء الديمقراطي" وقيادة "الحزب التقدمي الاشتراكي" سيقومون بحراك من خلال زيارات ولقاءات واتصالات مع غالبية المرجعيات السياسية والروحية بغية وضعهم في أجواء ما حصل، توازياً مع التحقيقات الجارية في ظل التواصل القائم بين مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم وكل من "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"الحزب الديمقراطي اللبناني".
وفي السياق، إستهجن عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ عبر "اي نيوز": "كيف أن النائب طلال أرسلان نصّب نفسه قاضياً ومحققاً، حتى أنه بدأ يجهز الأحكام العرفية مستبقًا التحقيقات، دون أن يدرك هو وسواه أنها لا تنطلي على أحد، بعدما انبروا متحدثين عن كمين وفبركات ونسج روايات ومن ضمنها ما قاله وزير الدفاع الياس بو صعب".
وإذ قال الصايغ:" لا نقبل أن يتحول موقع وزارة الدفاع الذي نحترمه ونجلّه، إلى منصة لتصفية الحسابات وزرع الأحقاد وإثارة القلاقل"،  لفت أن "المؤسسة العسكرية أرفع وأسمى من الحسابات السياسية وإثارة الفتن ممن يجب أن يكونوا قدوة في التعاطي في هذه الظروف التي سببتها أحداث مؤسفة في منطقة قبرشمون – البساتين، هذه المنطقة العزيزة على قلب وليد جنبلاط وقلوبنا جميعاً".
 وأشار إلى أن "الوزير أكرم شهيب قام بدور كبير لمنع أي تحرك أو القيام باستفزازات". وأوضح أن "هذه كانت توجهات وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي من خلال رئيسه تيمور جنبلاط".
وتابع: "لكن الاحتقان السياسي و التعبئة التي قام بها الوزير جبران باسيل ووزراء التيار ونوابه ضد الحزب التقدمي الاشتراكي وأهل الجبل، وصولاً إلى نبش القبور ونكء الجراح والمواقف التحريضية وإثارة الضغائن وحديثهم عن معارك جرت في حقبة مؤسفة، كلها تضر بجميع أبناء الجبل مسيحيين ودروز، وتضر بالمستوى الوطني العام لأن الجبل هو قلب لبنان النابض".
وفيما شكر الصايغ "مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي يقوم بدوره على أكمل وجه"، لفت إلى أن "الحزب التقدمي الاشتراكي تعاطى منذ اللحظة الأولى مع هذه الأحداث بحكمة وهدوء وروية".
وأكد: "أن موكب الوزير صالح الغريب هو من أطلق النار على المواطنين والتجمعات المستنكرة لزيارة باسيل الذي استفزها قبل ساعة من وصوله إلى شملان متحدثاً عن كوع الكحالة وعن ظهر الوحش وعن بطولات وهمية".
وبينما ذكّر "بوجود كتب مؤرخة تحدثت عن مجريات تلك الحقبة السوداء ، لا نريد الدخول في تفاصيلها". قال:"نحن مع السلم الأهلي والطائف ثم الطائف، ومتمسكسن أكثر من أي وقت مضى بمصالحة الجبل، فلا أحد يتحفنا بكمين هنا وآخر هناك، وليتركوا التحقيق يأخذ مجراه وليتوقفوا عن التحريض وإثارة الفتن، فوليد جنبلاط هو الأحرص على وحدة الصف الدرزي والوطني والمصالحة".

المصدر: إي نيوز

أخبار متعلقة