حراك عربي ودولي نحو لبنان..جنبلاط ليس وحيدا

7/10/2019

  • لبنان
  • جنبلاط
  • فرنسا
  • أميركا
  • الدول العربية

الكاتب: صبحي أمهز

أعادت أحداث "قبرشمون" الورقة اللبنانية إلى جدول الأعمال الدولي والعربي من بوابة "المختارة"، فبعد مرحلة الإنكفاء السابقة، يبدو أن الدول الكبرى أخذت قرارها بتفعيل "محركاتها" الدبلوماسية داخل العاصمة بيروت.

وعلمت "اي نيوز" أن دولاً عربية مؤثرة على الساحة اللبنانية، تبدي إهتماماً بالغاً بعدم محاصرة رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط، وتسعى لحثّ "قدامى 14 آذار"على التظافر لخوض مواجهة سياسية تهدف إلى عدم تسليم مفاصل البلاد إلى الفريق المنادي بإحالة ملف أحداث الجبل إلى المجلس العدلي".

ويقول مصدر مطلع على "الحراك العربي" لـ"اي نيوز": "إن أصدقاء لبنان العرب يراهنون على تقارب الحد الأدنى بين جنبلاط وكل من رئيس الحكومة سعد الحريري وحزب "القوات اللبنانية" على المستوى الحكومي، والتقارب السياسي بين كل من جنبلاط و "حزب الكتائب" والوزير السابق أشرف ريفي الذي يوحي بإعادة إنتاج نواة تيار سيادي في مواجهة الفريق الدائر في الفلك السوري".

وفي السياق ذاته، يكشف مصدر ديبلوماسي لـ"اي نيوز" أن واشنطن وباريس أعادت الحرارة إلى خطوط التواصل مع القوى التي شكّلت سابقاً تحالف 14 آذار، وخصوصاً  جنبلاط، وأعادت بالتالي  وضع نوع من الغطاء السياسي لخصوم سوريا بعد فترة الإهمال السابقة"، ويرى أن" لقاءات جنبلاط مع بعض الديبلوماسيين والسفراء تأتي في هذا السياق، فهو التقى قبل أيام السفيرة الأميركية في بيروت، والسفير الفرنسي".

وفيما يرى المصدر أن "سفراء الدول الكبرى باتوا ينظرون إلى الوضع في الجبل من منظار الوضع الإقليمي والسوري، ويبدون اهتماما بالتطورات اللبنانية من هذه الزاوية"، يعتبر أن "واشنطن تدرك أنها قد تحتاج مستقبلاً الى ضغط سياسي بدرجة محددة ضد "حزب الله"، لا يصل إلى حدود الصراع المفتوح، مع الحرص على الحفاظ على الاستقرار في لبنان".

وعلى الرغم من الحراك الدولي والعربي تجاه معارضي النظام السوري في لبنان، إلا أن مصدرا سياسيا مقرّبا من جنبلاط، يشير عبر "اي نيوز" إلى أن "فعالية هذه التحركات تبقى مرتبطة بالتطورات السياسية المحلية والإقليمية". ويرى أن الأساس من هذا الحراك بالنسبة إلى جنبلاط، توصيل رسالة إلى الداخل اللبناني مفادها أن أبواب الخيارات الخارجية لم تقفل بوجه المختارة وأن جنبلاط لم يفقد هذه الخيارات على الرغم من الانكفاء الداخلي طوال الفترة السابق".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة