بعد الأرجنتين..حبل العقوبات على "حزب الله" يتمدد لاتينياً

7/19/2019

  • لبنان
  • حزب الله
  • الأرجنتين

بعد أيام قليلة من فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على النائبين محمد رعد وأمين شري، ومسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا، تدحرجت كرة العقوبات من بيروت إلى بيونس آيرس، فيوم أمس صنّفت الأرجنتين "حزب الله" منظمة إرهابيّة وفرضت وحدة المعلومات المالية في هذا البلد اللاتنيني تجميد أصول أعضاء "حزب الله"، وقالت في بيان لها "يواصل الحزب تهديده للأمن وسلامة النظام الاقتصادي والمالي للأرجنتين".

القرار الأرجنتيني الأخير يطرح تساؤلات عن توقيته وخلفياته ومدى ارتباطه بالولايات المتحدة الأميركية، وفي هذا السياق، يقول مصدر مطلع على الشأن الأميركي لـ"اي نيوز": "إن القرار الأرجنتيني أتى حكماً بتوجيه من الإدارة الأميركية، وهو سيمتدّ لاحقاً إلى دول أُخرى في أميركا اللاتينية، مثل الباراغواي واليوروغواي".

وفي هذا السياق، يقول مصدر مطلع على الشأن الأميركي لـ"اي نيوز": "إن القرار الأرجنتيني أتى حكماً بتوجيه من الإدارة الأميركية، وهو سيشمل لاحقاً دولاً أُخرى في أميركا اللاتينية، مثل الباراغواي والأوروغواي".

وينقل المصدر أن الإدارة الأميركية تستند في دفعها دول أميركا اللاتينية للتضييق على "حزب الله" إلى وثائق ثابتة لديها تقول بأن للحزب جماعات تنشط في منطقة الحدود بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي حيث تعقد صفقات مشبوهة لتمويل عملياتها في مناطق أخرى". ويضيف المصدر:" أن منطقة الحدود الثلاثية، أو ما يسمى بـ TBA هي موطن لمجتمع شيعي لبناني قوي، ترتبط مؤسساته بشكل وثيق مع حزب الله".

وفي هذا الإطار، يشير المصدر إلى أن " الحكومة الأميركية كانت قد أعلنت سابقاً بأن حزب الله لاعب رئيسي في الاقتصاد غير المشروع لـ TBA ، والذي قدرت السلطات المحلية في الآونة الأخيرة قيمته بـ 18 مليار دولار سنويا".

وليس بعيدا عن القرار الأجنتيني، يشير المصدر إلى أن "الإدارة الأميركية ترى أنه بتطويق نشاط حزب الله في أميركا اللاتينية تكون قد ضربت أحد أهم روافده المالية التي قد تجعله في مرحلة ما يؤمن تمويلاً ذاتياً بمعزل عن الأموال التي تأتيه من إيران، خصوصا ان ايران تعاني من تبعات العقوبات الأخيرة وقدرتها على توفير الأموال النقدية تتضاءل يوما بعد يوم".

على الناصية الأُخرى، يستبعد مصدر مطلع على أوساط " حزب الله" أن يكون للقرار الأرجنتيني "أي تبعات عملية على بنية "حزب الله" في لبنان". وفيما ينفي المصدر كل ما ينقل من روايات أميركية، يلفت إلى أن "قرار الأرجنتبن الأخير، أتى بإيعاز من اللوبي الصهيوني الكبير هناك". ويقول المصدر:" بمجرد صدور الإجراء في ذكرى التفجير الذي وقع في 18 تموز 1994 والذي استهدف مبنى يضم المؤسسات اليهودية في الأرجنتين، فأن ذلك يؤكد أن بيونس أيرس ترغب بتقديم أوراق اعتمادها إلى تل أبيب".

ويضيف المصدر:" يجب عدم النسيان أن القرار جاء، على خلفية اتهام الحزب بالضلوع في هجومين سابقين بالأرجنتين، الأول استهدف سنة 1994 مركزا للجالية اليهودية في العاصمة، والثاني استهدف السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس عام 1992، وبالتالي فإن من يقف وراءه هي أسرائيل وليس أميركا".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة