‏"مصارحة ومصالحة" جنبلاط-إرسلان.. الى أين؟

8/9/2019

  • قبرشمون
  • البساتين
  • لبنان
  • جنبلاط
  • إرسلان
  • بري
  • عون
  • الحريري

بعد نحو الشهرين على حادثة البساتين وما تركته من تداعيات سلبية على الداخل اللبناني حكوميا ‏واقتصاديا، نجحت الاتصالات التي أجراها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بعد عودته من ‏الخارج، مع الأفرقاء اللبنانيين لحل أزمة تعطيل مجلس الوزراء. ‏

وأفضت الوساطات إلى خرق جدار الأزمة التي هدّدت مصير الحكومة بعد أن تعطل إنعقادها ‏خوفا من تفجيرها، وترجم ذلك باجتماع "مصارحة ومصالحة" عقد في قصر بعبدا، ضم رئيس ‏الجمهورية العماد ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء سعد ‏الحريري، رئيس "الحزب التقدمي" وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان‎.‎

وكان رئيس محلس النواب نبيه بري قد اقترح أن تجري مصالحة في القصر الجمهوري بين جنبلاط وأرسلان، ‏مشددا على "ضرورة إجراء مصالحة كاملة وشاملة وعقد جلسات لمجلس الوزراء من دون ‏التطرق إلى حادثة الجبل". وقال إن "الاستقرار السياسي والأمني والمالي أمر مطلوب من ‏الجميع، خصوصا أن المؤسسات الدولية تتطلع بنوع من الحذر إلى لبنان".‏

ووفق المعلومات فإن ضغطا أوروبيا لعب دوراً في الساعات الأخيرة لحصول المصالحة اليوم ‏بالإضافة إلى الضغط المالي والإقتصادي وبيان السفارة الأميركية ما دفع إلى التحرّك بجدّية. كما ‏أن "حزب الله" ساهم في اتصالات ليل أمس تحديداً مع أرسلان. ‏

وبالعودة إلى اللقاء، فقد قال الحريري بعد خروجه من الإجتماع الخماسي: "عقد اجتماع مصارحة ومصالحة في قصر بعبدا واستنكر المجتمعون ‏الحادثة المؤسفة التي وقعت في البساتين والتي سقط نتيجتها ضحيتان وعدد من الجرحى وهي ‏باتت في عهدة القضاء العسكري الذي ‏يتولى التحقيق في ملابساتها استنادا الى القوانين وفي ‏ضوء نتائج التحقيقات يتخذ مجلس الوزراء ‏القرار المناسب". ‏

ودعا الحريري مجلس الوزراء إلى الانعقاد غدا عند الـ11 قبل الظهر في قصر بعبدا، وختم ‏قائلا: "المصالحة تمت، ومن اليوم سنفتح صفحة جديدة للتعاون من أجل مصلحة الوطن". ‏

من ناحيته، اعتبر الرئيس بري ما حصل "إنجاز"، في حين اكتفى جنبلاط الذي ردّ مبتسما على ‏سؤال عما إذا كان راضيا عن نتائج المصالحة بالقول: "نعم". وبعد ذلك، خرج ارسلان مبتسما ‏من دون الإجابة على أسئلة الصحافيين.‏


المصدر: وكالات

أخبار متعلقة