أميركا-"حزب الله".. لبنان تحت سيف العقوبات

9/5/2019

  • لبنان
  • أميركا
  • العقوبات

تستمر واشنطن في عملية التضييق المالي على "حزب الله"، فبعد تطويق "جمال تراست بنك" أميركياً يبدو أن عقوبات الولايات المتحدة على كل المتعاملين مع "الحزب" ذاهبة نحو التمدّد، إذ يكشف مصدر مطلع على السياسىة الأميركية لـ"اي نيوز" أن العقوبات "لن تقتصر على المصارف المتعاملة مع قيادة الضاحية، بل ستتوسع نحو الصالون السياسي اللبناني".

وفي هذا السياق، يقول مصدر دبلوماسي لـ"أي نيوز" أنّه "على الرغم من أن القرارات الأميركية القاضية بتطويق "حزب الله" اتخذت منذ فترة، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحاول التوفيق بين أمرين، الأول يتمثل بالحرص على القطاع المصرفي وعلى دعم لبنان، أما الأمر الثاني فيتمثل بأن واشنطن لن تُقدِم على إحداث أي تعديلات في روزنامة الإجراءات المقرّرة في سياق الحصار المالي والعقوبات على "الحزب" وحلفائه". ويؤكد المصدر أن المسؤولين في إدارة ترامب أبلغوا القيمين على السلطة في لبنان "أنهم لن يتراجعوا عن العقوبات على إيران و"حزب الله" وأنها إلى تصاعد، وأن عليهم عدم الالتصاق بالحزب".

ويشير المصدر إلى أن "الوفود اللبنانية التي زارت واشنطن في الأشهر الماضية وعقدت لقاءات في الكونغرس الأميركي، لم تنجح في تفادي توسع العقوبات باتجاه حلفاء حزب الله"، ويضيف أن المسؤولين في الكونغرس "أكدوا أن على لبنان الالتزام بهذه العقوبات وعدم تجاوزها، وأن واشنطن لن تتهاون مع "حزب الله" وحلفاء إيران في المنطقة، ولن تستثني من عقوباتها أي من الوزاراء الذين يتم التثبت من دعمهم السياسي والمالي للحزب".

وإذ يكشف المصدر أن "الإدارة الأميركية تدرس خيار فرض عقوبات على عدد من الوزراء اللبنانيين"، يقول: "صحيح أن واشنطن تريد إيصال رسالة إلى "حزب الله" والحكومة، لكنها في الوقت عينه تحرص على الاستقرار المالي والنقدي في لبنان، وهي بفرضها عقوبات على "جمال تراست بنك" أوصلت الرسالة بأن فترة السماح الأميركية قد انتهت".

ويذكّر المصدر بالموقف الذي أعلنه نائب وزير الخزانة الأميركية مارشال بيلنغسلي، إثر العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الخارجية (أوفاك) ضد "جمال ترست بنك"، عندما قال :"سنستخدم عقوباتنا في الوقت والمكان المناسبين"، مهددا كل من يسهِّل عمل "حزب الله"، بـأنه "لن يبقى في منأى عن العقوبات الأميركية"، ليشير إلا أن "هذا الكلام لا يحمل التباسا لناحية أن العقوبات الأميركية ذاهبة نحو مزيد من التشدّد سواء على القطاع المصرفي أو على الطاقم السياسي اللبناني".

وفيما يعتير المصدر أنه على الرغم من المنحى الأميركي المتصاعد حيال العقوبات السياسية والإقتصادية على المتعاونين مع "حزب الله"، يبقى التزام  لبنان بالمعايير التي تفرضها "أوفاك" ضروريا، لأنها جزء من النظام العالمي ونظام التحويلات العالمية، وتساهم بعدم توريط لبنان الدولة في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة