ين شنكر و "البارجة".. لبنان أولوية أميركية

9/15/2019

  • لبنان
  • أميركا
  • حزب الله
  • العقوبات
  • شنكر

الكاتب: جاد كرم

لم يكن توقيت البارجة الأميركية uss ramage، وعلى متنها قائد الأسطول الخامس في البحرية او او الاميركية الأدميرال James J. Malloy، إلى مرفأ بيروت بالخبر العادي، فالبارجة التي حطت في لبنان بعد ساعات من مغادرة مساعد وزير الخارجية الأميركية دايفيد شنكر لا يمكن وضعها إلا في إطار شد الحبال الأميركي تجاه لبنان أولاُ و "حزب الله" ثانيا.

وفي هذا السياق، يقول مصدر مطلع على السياسة الأميركية لـ"اي نيوز": "إن كلام السفيرة الأميركية في لبنان إليزابيت ريتشارد الذي أكدت فيه أن وجود البارجة العسكرية في لبنان رسالة سياسية، "يشكل استكمالا لما قاله شنكر صراحة حول أن بلاده لن تترك لبنان وأخطأت عندما تركت سوريا تمسكك بالملف اللبناني".

وإذ يكشف المصدر أن ما ركز عليه شنكر في مباحثاته، "كان العقوبات والقرار 1701 وملف الصواريخ الدقيقة"، يشير إلى أن "رمزية رسو هذه البارجة في بيروت، خاصة أنها من البوارج التي تحمل منظمة دفاعات مدمرة للصواريخ بعيدة المدى. ويؤكد المصدر أن "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواصل إرسال تحذيراتها الحازمة لـ"حزب الله" وإيران حول ضروة التقيد بضوابط الإستقرار في المنطقة وبعدم إستخدام الصواريخ كتهديد يؤدي لإشعال المنطقة".

وليس بعيدا عن رسالة "البارجة"، يكشف المصدر أن "شنكر نقل قبل أيام إلى المسؤولين اللبنانيين أنه "لا يمكن التساهل بمسألة الصواريخ الدقيقة التي يملكها حزب الله".

وعليه، يؤكد المصدر أن "رسو البارجة في بيروت، معطوفاً على المهمة التي أنجزها قبل أيام في لبنان المبعوث الأميركي دايفيد شنكر يشكلان استكمالاً لما تقوم به السفارة الأميركية في بيروت بكامل طواقمها الدبلوماسية والعسكرية والإنمائية من إجراءات تهدف إلى تعزيز التعاون بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية".

وفيما يؤكد المصدر أن "سفارة الولايات المتحدة في عوكر سيتابع في الأيام المقبلة ملفات لبنان بأوجهها المتعددة من التعاون اللبناني – الأميركي العسكري والأمني، مروراً بترسيم الحدود، وصولاً إلى رفع درجة "الحصار المالي" لحزب الله"، يكشف أنه قبيل مجيء البارجة الأميركية يوم أمس إلى بيروت، "حمل مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى الجديد دايفيد شينكر الى لبنان ما يمكن وصفه السياسة او التوجهات الاميركية للتعامل مع لبنان بكل اوضاعه السياسية والامنية والاقتصادية، ووجّه رسالة جازمة، الى المسؤولين اللبنانيين مفادها ان الادارة الاميركية ستفرض على "حزب الله" وعلى الذين يساندونه عقوبات اضافية، دون مراعاة لانتماءات طائفية أو لاستقرار حكومي".

من هنا، يؤكد المصدر على أن "الولايات المتحدة، تأمل من الحكومة اللبنانية المضي في ما يؤدي الى تنفيذ التزاماتها بالنأي بالنفس عما يجري في المنطقة وهو امر يفرض في اولى خطواته المطلوبة الإبتعاد عن توجهات حزب الله وايران في لبنان رغم معرفتها وتقديرها للخصوصية اللبنانية".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة